في إطار مساعي عمادة التطوير والجودة لترسيخ ثقافة الجودة الشاملة، وبوصفها خطوة استراتيجية تهدف إلى رفع معدلات استجابة الطلبة في استطلاعات الرأي عبر مختلف كليات الجامعة؛ أطلقت العمادة مبادرة تفاعلية نوعية تمثلت في إشراك وتمكين مجموعة من طلبة "نخبة الجودة" لتنفيذ جولات ميدانية شاملة داخل الحرم الجامعي وكلياته، استهدفت جمع واستكمال بيانات استبانات التقييم الخاصة بالعام الجامعي 1447هـ.
وتأتي هذه الخطوة العملية إدراكاً من العمادة لأهمية بناء قنوات تواصل فعالة بين الطلبة وإدارة الجودة، حيث تولى طلبة "نخبة الجودة" مسؤولية التوعية المباشرة لأقرانهم بأهمية المشاركة الفاعلة في الاستطلاعات، وبيان الأثر الإيجابي لتلك المشاركات في تجويد الخدمات الأكاديمية والإدارية.
وقد استهدفت هذه المبادرة الميدانية تحقيق حزمة من الأهداف المؤسسية، أبرزها:
* الارتقاء بمؤشرات الاستجابة: تجاوز التحديات التقليدية في جمع البيانات من خلال التواصل الطلابي المباشر، مما يسهم في توسيع شريحة المشاركين وضمان الحصول على عينات دقيقة وممثلة لكافة الكليات.
* رصد التغذية الراجعة: الاستماع الميداني والمباشر للمقترحات والملاحظات، وتوظيفها كمدخلات أساسية لتحسين البيئة التعليمية والخدمات المساندة.
* تعزيز الشراكة الأكاديمية: إدماج الطلبة في صميم عمليات التطوير وضمان الجودة، وتنمية مهارات العمل الجماعي والحس بالمسؤولية المؤسسية لديهم.
وفي هذا السياق، أكدت العمادة أن دمج المجتمع الطلابي في آليات القياس والتقويم يمثل ركيزة أساسية للتطوير المستمر، مشددةً على أن آراء الطلبة هي الموجه الفعلي لتحسين الأداء وتلبية تطلعات مجتمع الجامعة. وقد تُرجمت هذه الرؤية التشاركية عبر الشعار الذي انطلقت تحته المبادرة:
"صوتكم يصنع الأثر… ومشاركتكم تصنع الفرق"
وتعكس هذه المنهجية التزام عمادة التطوير والجودة بتبني أفضل الممارسات الأكاديمية في التقويم المؤسسي، وحرصها على تمكين الطلبة ليكونوا شركاء فاعلين في رحلة الجامعة نحو تحقيق التميز المؤسسي والارتقاء الشامل بمستوى المخرجات.
